الأربعاء، 24 يوليو 2013

يا ورد

كم انت رائع يا ورد
 لانك تصدق العهد
كم انت جميل يا ورد
تحمل المنى للقلب
وتعطر الانفاس
برائحة الوِد
كم أنت برّاق وزاهي
تسعد القلوب
وتزين دروب الحب
وتعطر الغرام
بالعشق
ليتك يا ورد تنطق
ليتك تخبرني قصتك
لاكون الصاغية
لاكون العاشقة لكل ألوانك

يا كل مشاعري

يُطوى العمر والأيام تمضي
وحبك مازال يكبر في قلبي
تمضي الأيام والذّكريات
تتصفّحني ككتاب هوى
من زمان العشق
في دربي
تتقلب الصور في ذاكرتي
تقلّب النسمات في الربيع
الأبي
أحمل حروفك بين طيّات
ذاكرتي
تسعد النّفس بتقلّبها
يا حبي
أقرأ ما بين سطور الأيام
بمغفرة
أنسى منها المآسي
في عمري
اغلق الجفنين على بسمة
وأرسمها على شفتي
كأنك عائد في الغد
أصحو ململمة بقايا حلم
عشته
على شاطئ البحر
او ضفة النهر
أو سهل فسيح بنيت قصر
الخيال عليه بفرحة اللقاء
أو للوداع يا عمري
مازلت احتفظ بكلمات
رسمناها معا في الهواء
الطلق أو في مخيلة
تحمل طيفي وطيفك
يا كل أوهامي ورمق القلب
بنبضة رجوعك
بزهرة الياسمين التي أزهرت
على شباك شرفتي
انت اللقاء وطيفك في قلبى
يا كل مشاعري

كنا اثنين

كنا اثنين نسير يدا بيد
نحو المد العالي
ونجازف بسهر الليالي
نركض خلف النسيم
ونحضن الحنين
كنا اثنين نحضن الألوان
من الحب والغرام
نداعب الورود والحب
الودود
بحنان المقل ورنين
الأمل
كنا اثنين نحلق
في الفضاء
ونساير الهوى
بدفء الطيور وقنديل
مغرور
كنا اثنين سعيدين
بحروف الهوى
التي تاهت عن الدواء
للشفاء من هيام
محتار
لِمَ العالم منه يغار
إلى أن شاء الزمان
أن يبدل الشوك
بالحنان
ويتوه الاثنان
عن ذاك المكان
ويعانقان الحرمان
بجراح تنزف الكتمان

لعينك

لعينك اكتب حروفي
ولابتسامتك أهديها
ولروحك روحي تنادي
وبين ضلوعك أُسكنها
أناجي طيفك من بعد
ألقاه مسربلا للحضور
كحمامة سلام تنثر
التغريد
كزهرة بنفسج تشفي
السقيم
تتدلل بين كلماتي
كأنك النسيم
ما أرق عواصفك
وهي للروح مداعبة
فيا بريقا لاح في عيني
الحبيب
ليتك لا تغيب
بل أنر نافذة غرفتي
لتغرد عصافير الغرام
بأرق تغريد

أرسم معك دربي

تهون الحياة يا عمري
وتتوه الروح في صدري
ويعبق الزهر في أفقي
واحلق مع نسيم الصباح
لأرسم معك دربي
أقول أحبك ويغار البحر
من حبي
وتلتطم أمواج النهر
بين الضلوع
لتعانق فراشات حبي
وتزرع الياسمين في دربي
فيفتر ثغر الارض عن ابتسامة
الربيع في قلبي
وتدمع عيناي من البعد
اعانق السحب وخيالات
الضباب
لتعبر لك عن وجدي
كطير يرفرف اليوم بسعدي
يا من سكنت الالهام وكنت الغرام
في حلمي
هل لي بكلمة احسان بإيمان
أنك ستضيء لي دربي

شوق الزمان

كم من الصعب الفراق
أو البعاد
وكم الوحدة كئيبة
كالرماد
النفس كئيبة
باتحاد
مع قلب بائس
يلفه الضباب
وغربة تقبع في زاوية
الدار
والفكر فيها راح يحتار
وحدة وحدة
والخطوة مرتدة
نحو الماضي والسراب
ومستقبل بلا اقتراب
كيف للنفس ان لا تحترق
وكل شيء حولها مشتعل
فيا دهر تريّث علينا
الم يشتق الزمان إلينا
ليرى الفرح بين أيامنا
والسعادة في آمالنا
ليتك يا دهر تزرع لنا
أغنية حب في ديارنا
نقطفها زهورا أحبتنا
ليزغرد الفضاء بين كفينا

أعطيك عمري

حبيبي أعطيك عمري
بما فيه
بنهاراته ولياليه
وأختصر تاريخه بحروفي
وما مرّ فيه
لأطلق صرخة حنونة
أو مجنونة
بين الضلوع لتعي
القلب وما فيه
وألقي شعاع
عشقي
داخل أعماقك
فأسكن السماء
البعيدة
كأسطورة للحب
والعاشقين
وأضيء نجمةً
للمغرمين

جيل جديد

عندما يسكر القلب وينتشي
بأخبار الفلاح والنجاح
يشعر بالطيران نحو الفضاء
ولم يعد عنده سور أو قلاع
يرقى لأعلى سحابة
يقطف منها ماء الحياة
ليعود للإقلاع من جديد
مع حب بعثره فرح العيد
عله يعود بصمود أكيد
ويحيا مع التجديد
بلا قيود من حديد
ينتعش من نسيم
الصيف البليل
أو من ريح يجمعه الغمام
لشتاء قريب
أو خريف على سور الياسمين
او من سمرة شمس ربيعية
الهوى على صدر سهل
أو مرج أخضر سندسي
أو مزركش بألوان الفرح
أو بالوان قوس قزح
ويعود من جديد لحلم وردي
مكلل بلون الثلج وشجرة عز
أكيد على باب الدار والبحر هدّار
بمواعيد على رمال الذهب
وضفاف النهر يزرع الآمال
لمستقبل جيل جديد

مقبرة الاحرار

ن خطر الحبيب في البال
أو رأته العين في الخيال
أو لامسته اليد بدلال
اشتعل الفؤاد بسؤال
ونطق اللسان متلعثما
وراح الحرف مبلسما
جراح الكلمات التائهة
عبر المسافات شاكية
ألمها للبحار
وللشاطئ الذي يغار
على خطوات مرّت عليه
بنهار
وتركت ذكرى لقلب محتار
واختارت ركنا على باب دار
زُرِع بدموع الفرح بيوم هدّار
ملأته العواصف بلا اغتفار
مزّقت الأشرعة بريح صرصار
لم يرحم أطفال الدار
ولا عجائز تعبت من الانتظار
وقضت على ربيع الشباب
ويقولون انتحار
بكت الورود وطرقات الدروب
على صبايا وأطفال نسوا لعبهم
في الحدائق التي تحولت الى ساحات
ساحات صراع الموت الجبار
كم من أم ذابت لحكم الأقدار
وأب مات من ذل الإحتقار
وكم من مولود ودع دون أن يخطو
على تراب الوطن الزكي بل عطره
بكلمة شهيد بابتسامة ملائكية
وكم من عروس تحولت طرحتها النقية
إلى رمز الشهادة وزفت إلى مثواها
بلا عريسها لتعانق التراب وكأنها
على موعد مع المكان من زمن
حوله الطغاة لمقبرة الاحرار

همسة

في عتمة الليل
تحت ضوء القمر
عانقت نجمة بدلال
وكأنها السَحر
حضنتها بحنان
من قلب قُهِر
همست بأذنها
كلمات غزل
قلت احبك
الى مدى العمر

أحبني كزهرة نضرة

أحبني كزهرة نضرة
تفوح بعطر شذاها
أو كعصفورة تغرّد
على شبّاك حبيبها
أو كقطرة ندى تمنح
الحياة لعاشقها
أو كسحابة تحمل
المطر لأرض موطنها
لأكون فائحة بعبق تويجي
مغردة على أجمل شرفة
مزينة اوراق الشجر
او هاطلة بالمطر
لتعود الحياة لموطني
فهو أغر أغر
وعلى قممه
زرع كل شيء أخضر
تزين بالثلج كالمرمر
موطني لبنان
وشجر الأرز والصندل

خايفة موت

خايفة موت
وما تكون حدي
غنّيّة ود
ازرعك ع جنبي
لح طق من قهري
يا عيني
لو طلع الضو
وما كنت بحلمي

وعود

وعود وعود والحياة
كلها سدود
أو أحلام تحترق
بعبق الورود
أ و مشاعر حب
تعطر الوجود
برياء بريء أو نفاق
بلا سدود
كم من جراح تترك
ندوبا
أو من كلام ناعم
بتهذيب
بذيب السدودا
وطلب مغفرة
أو اعتبارك للعبور
تذكرة
وتسكر الفكرة
وتخمر مع الزمن
الذي يزرع الندم
على فرصة ضاعت
أو فكرة تاهت
باللعب نسي الجد
وراح كل يطلب البعد

أعماق الغرام

تدنو الانفاس

من الأعماق أعماق الغرام ,,,,,

وتتفجر الظلمات ....و تستنير الدروب

يرقد الوجع والألم بين الضلوع,,

يلجمها عواء ديب يبلل العروق

ويرتعب الصبر من السقوط في هاوية

الحلم المريب يراقص أوتار العذارى

يحلم بالرمق الاخير ليفوح العبير عطرا

يروم الغياب يسعر القلب شوقا.... متاهه

يتغمد النبض الصمت الحزين

لــيكتمل البوح كقبس نور

على شاطئ الجنون

الذي يتعرى من رماله الدافئة,,,,,

راح الحبيب يراود الاحلام والاوهام

عن سحر العيون

كي تجهش بدموع تغسل بها الذنوب

يحرق الانتظار الشوق ويدمجه بالزبد ,,,,,,

وعلى عتبات الهجر يتوقف ويعيد

ما للقلب جاثم كئيب غريب

أليس في الدنيا صفح لكل عمل مريب

ويعود أدراجه ويترك العتاب

يصالح الماء مع الرمال

ليعود الشاطئ محبا مريدا

قصة زهرة


يُحكى أنه كان هناك زهرة تعيش منفردة بعيدة عن الحضارة وأرض السكن حياتها كانت بسيطة بلا الم الى ان زار ارضها امير من بلاد بعيدة اقترب منها لمس تويجها اشتمّ عبقها أثار فيها الشوق والحلم لزيارة أرض الجنة والخلود معا سقاها حتى ارتوت من مغرب الشمس حتى طلوع الفجر
سعادتها كانت لا توصف راحت تلاعب أحلامها مع نسيم يوم اشم ولكن فجأة تحول الامير الى صاحب قلب حجر امتدت يده لقطفها بغضب ولكن استعطافها اوقفه عند صرخة ألم لوح بيده وكأنه توقف عن جريمة كانت لتحصل لولا فتات عشق اشم
واتجه نحو باب الغابة وهو يلتفت نحوها والدمع يسقي التراب وانفه ما زال يشم عبيرها الوضّاء بفكر غير مهتم ودع المكان وتحسّرت الزهرة على حلم كان بحياتها الاهم

جراح أظلم

في يوم غاب الصباح
معانقا الشمس
راحلا على أمل الرجوع
بالهِمَم
أقبل الليل بلواعج الألم
مغلقا الباب على النجم
والقمر
الدنيا ظلام والفضاء سقم
والقلوب تعتصر الآه مع الألم
والعيون تبحث عن دفتر وقلم
لتدون حروفا على وجوه
تائهة في بحر السراب
تحيا السهاد والندم
تخط للفكر قصيدة العدم
بنسائم صيف محترق
على شفير الموت
على حافة قبر
التقى الحب والجمال والألم
وراح كل منهم يفتش
عن سبب
ليبرر الجراح بجراح أظلم
قال الحب انا الإحساس
ومن دوني الشعور منعدم
وقال الجمال انا المنظر
الحر الذي يبهر
وقال الألم انا من يحس بي
كل من انعدم من الحب
اوالجمال
نظر كل من الحب والجمال
الى الألم و طلب كل منهما
الفغفرة منه بلا ندم وتعاهدا
على ان لا يجرحاه مع اهل الفطن

من تكون


قال حبيبتي :
لا ادري ما الذي اعنيه لكِ ,
و لا ادري في اي ركن
من حياتك سأكون
كل ما اعرفه
انني عندما أُفكر فيكِ
أُفكر كم انا مشتاق
للبقاء معكِ ,,,
قلت : من تكون ؟
أ أنت من الإنس
أم الجان ؟
أ أنت الطيف الذي
يلازم الأحلام
أم أنك فراشة الربيع
العائدة يا ابن الأنام
أ أنت النسمة التي تبلسم
الجراح بالغفران
أم أنك الريح الساكنة
القلب والوجدان
أ أنت الزمان الماضي
والحاضر والقادم بأمان
أم الزهرة النّديّة المزروعة
في ضلوع حب استكان
من أنت لتكون شاغل الفكر
يا ابن النيل والأرز
وبخور السنديان
هل انت البسمة الرقيقة
على شفاه الألم
أم ضحكة جريئة
تخطّت العقل بزهر الأقحوان

اسمك

احببتك من كل قلبي
حتى تاه الود
واصبح كل منا
يسأل عن الآخر
بساعي بريد
والقلب يهتف أريد
والعقل يغرد تغريد
حين يذكر اسمك
أحبك

القاهرة

القاهرة بقلب الميامين والتاريخ متربعة
زلزلت صمود الإخوان بوعدك الحر يا صادقة
حضنت الأبطال بسياج من ورود المحبة
هتفتِ للإله أن يحمي بقدرته الشجعان متضرعة
هاهم حصلوا على المراد بفضلك يا صامدة
شهداؤك أيرار أبرار سكناهم الجنة الخالدة
وثوّارك للنضال متأهبون على الدوام صائغة
سيشهد الزمان على من ولوا والامكنة صاغرة
أمامك يا مصر القاهرة للعدى أنت طاردة
للظلم أنت متصدية بقلوب نقية مؤمنة خاشعة
نيلك يسري مسرى الدماء في العروق الطاهرة
وفراعنتك لأرضك ينبتون مع كل فجر منادية
نعم للحرية البيضاء ونحن أحرارا أحرارا يا غالية
نعم للاستقلال والانفتاح على كل العالم
يا سامية
مع كل حبة تراب زرعنا الأمل والسلام
بأرض سقتها دموع الأنام على مرالأزمنة الطالعة

الليل وهمسات القمر

أنا والليل وهمسات القمر
وضوء هرب من سًحَر
على ضفة التهر استقر
وعلى شاطئ البحر
أنار ببسمة واستتر
خاف أن يبتلعه موج الهيام
راح يداعب الأحلام
بأنامل عزف بها أنغام
أنغام عاشق للقدر
هرول مع نسمة سارحة
بفضاء العاشقين إلى الأفق
سجد يحاكي سحابة غارقة
في ثبات برد الانفراد
صحت على نجواه متألمة
متمنة أن يستمر الغرام
على الرمال الدافئة
في صدور الأحبة التائهة
مع قطرات المطر
ورذاذ البحر
والمركب إن خطر
بأشرعة السفر

هذا انا

هذا انا ...
وهذا انت
وما بيننا حب و وِد
هذا أنا أصوغ
الحروف
بقوالب الشوق
والحنين
وهذا أنت هيام
مقيم
بين الضلوع
وريف العين
فلِم القلب خافقا
بالأنين الحزين

أين تغيبين؟

قال :أين تغيبين حبيبتي ؟
أبين الأقلام والصفحات ؟
قلت : اسال قلبك
أجاب :انت قلبى وروحي
قلت ُ: إذا اسمع كل دقة
منه تقول احبك
قال :إذا مر يومٌ. ولم أتذكر
به أن أقول: صباحك سكر…
ورحت أخط كطفلٍ صغير
كلاماً غريباً على وجه دفتر
فلا تضجري من ذهولي وصمتي
ولا تحسبي أن شيئاً تغير
فحين لا أقول: أحب..
فمعناه أني أحبك أكثر
أجبته :
قلتَ كلام
قلتُ غرام
قلتَ أحلام
قلتُ هيام
قلتَ تحبني أكثر
قلتُ أحبك أكثر وأكثر
يا أروع الألحان
وأرق الحروف
جمعتهما الإثنان
مع بُعد الظروف
والله أكبر

طلاسم صفحات

قرأت الكثير من حروف
ودونت منها أحلى الكلمات
ولكني أجد نفسي غارقة
ببحر من صفحات مازالت
طلاسم مبهمة
أبحث في المعجم عنها
لتأتلف مع بسمات
عباراتي
كلما قلت أعلم يظهر
حرف مبهم
وأسأل من أنا في بحر العلم
الواسع
من أنا بين الأدباء الراحلين
والقادمين
من أنا بين شعراء الأقدمين
والالحاضر والستقبل
هل انا عصفورة تغرد
على فنن بين أسراب
الطيور
أم همسة قيثارة تتدلل
بين أنامل عازف رسم
معزوفة حب بأمل
بين النفوس الحالمة
في الوادي في السفح
في السهل
هل أنا شراع تاه
من بين السطور الحالمة
وأبحر على مهل
ليلتقط أنفاس الدجى
ويحولها إلى مجمات
حول البدر
بالله عليكم أخبروني
من أنا في عالم
لم يعرف إلا القهر

الأحد، 14 يوليو 2013

الورد احتار

عندما اراك في أول النهار
يزهر الوجود بعيني
ويعبق النسيم بعطر الياسمين
أشعر أني امتلكت الحياة
ولم يعد أمامي سوى عينيك
تهدياني الى طريق العاشقين
وأتلمس بهما درب الحبيب
أعانق تغريد الحساسين
وأقبّل ورود الطريق
علّها تخفّف من عذاب الأشواق
أشواق حبي وعشقي للقياك
وأكلم الحجارة والأشجار
واغرد مع عصافير الدار
أحبك ولو الزهر غار
أعشق دربك ولو الورد احتار
ستبقى حبيبي محلقا في سمائي
تمتلك العمر وبالفضاء الرجاء

رصيف الذكريات

على رصيف الذكريات وضعت حقيبة
السفر
جمعت فيها كل الحكايات من زمان
غبر
وبينها دفتر سجلت عليها كل الاحلام
والصور
الصور التي تمر بالخيال وفيها أيام
المطر
والحبيب على الشباك ينظر صحوة
القدر
والقطار يصفر من بعيد ليعلن ان الأمر
خطر
وحانت ساعة الفراق ولم يعد هناك
بدر
أشرقت شمس نهار جديد تحمل الأسى
مع مياه النهر
تراقص العصافير والغربان تنعق أن السحاب
خطر
على ضفة النهر والسواقي بقي حبيب
العمر
يراقب الرحيل بنظرات عاشق وكأن الامر
استقر
كتب بقلم رصاص احبك وحبي لك
بقدر
لا ترحلي بل انتظري قدومي عند ذاك
المنحدر
واختفى الظل كأنه ما كان من العوالم
أو من البشر
وصل القطار بامان ليمحي ذاك الحلم
بالمختصر

السبت، 13 يوليو 2013

قطار العمر

يمر قطار العمر ويصدر
صفرته
في كل مرة أتنبه لها
إلا هذه المرة
مر ولم اسمع صدى
مروره
جلست على شرفتي
اتأمل
سكة حديد طويلة المدى
الوقت غروب
والشمس تستعد للأفول
والفكر محتار
أين يا ترى صداك
يا قطار
هل هو قطار عمري
الذي مر
ولم يعلن عبوره
أم مجرد قطار تحذير
لمتابعة المشوار
مع النسيم
مع الربيع
مع غروب النهار
وبداية المشوار
مع حضور القمر
بليل السهر
على صدى عود
او عزف غيتار
أراقص الموجات
على شاطئ الاحلام
وازرع الذكريات
مع المد والجزر
مع عصفورة الوادي
مع عاصمة بلادي
بيروت تنادي
أحلام الصبايا
زنود الأبايا
العاب الأطفال
التي الكل عليها يغار
ويمضي القطار
ناسيا الاخطار
زارعا الورود
والكل عن حب بيروت
لا يتوب بل يؤوب

حلم هرب

غفيت النجمات 
ع صدى حكايات
من قلب سِكِر

 من عبير الآهات
وراحت تحلم
بأصوات بحر
وموجات
تتقلب مع النسمات
بمد وجزر
وتغزل أحداث روايات
مرّت بالذكريات
بجزيرة مسحورة
مع جنيات
سافرت بليلة باردة
ع مركب زغير
وراحت لعرض البحر
والنفس تغير
وتفتش ع حلم هرب
بليل سرّب
ع شباكها وترك
نجمة مضويي
وتحكي مع الصبيي
عن قمر الاحباب
اللي ساكن في البال
خلف السبع بحور
مع زهر المنتور
والقلب عليه بيدور
ليال سبع والبنت
في البحر
حتى رأت ضوءا
ع جزيرة
عرفت بوقتها انها
جزيرة الاحبة
رسيت بالمركب
والقلب ارتاح
مع موج البحر
وبيت صياد
وعلقت بالشباك

ولو الزهر غار

عندما اراك في أول النهار
يزهر الوجود بعيني
ويعبق النسيم بعطر الياسمين
أشعر أني امتلكت الحياة
ولم يعد أمامي سوى عينيك
تهدياني الى طريق العاشقين
وأتلمس بهما درب الحبيب
أعانق تغريد الحساسين
وأقبّل ورود الطريق
علّها تخفّف من عذاب الأشواق
أشواق حبي وعشقي للقياك
وأكلم الحجارة والأشجار
واغرد مع عصافير الدار
أحبك ولو الزهر غار
أعشق دربك ولو الورد احتار
ستبقى حبيبي محلقا في سمائي
تمتلك العمر وبالفضاء الرجاء

الجمعة، 12 يوليو 2013

لأجل عينيك

لأجل عينيك حبيبي أتدلل
وأصوغ كلاما مبلسما كالعسل
أحفر الحروف على ورق مبلل
بأدمع العين والقلب لا يتبدل

لأجل عينيك أقطع غياهب البحار
وأمشي فوق الرمال واترك الآثار
وأرسم الحلم والمستقبل يغار
من صدفة اللؤلؤ والمرجان والمحار

لأجل عينيك حبيبي لا أغفو أو أنام
وأخاف من حسد الزمان و الأنام
وأغلق عينيّ على رسمك كالاحلام
لتبقى لي وحدك واصل المرام

لأجل عينيك أدون أحلى الذكريات
لا تقل يوما الهمس غاب أو فات
بل ارقص على موسيقى النغمات
لتبقى بقلبي تنبض مع الدقات

لحن جريء

اشتاقت الضحكة
لتهمس همس
بين حروف غفيانة
بصفحات
كتاب تعبانه
لتحمل أخبار مليانة
أسرار
العالم فيها تحتار
عن حب صبيه أو ختيار
الصبية حملت ورود
والختيار قلبه راح يدوب
من كلمة رقيقة
من لحن جريء
من تنهيدة ورا الباب
أو بمرج بعيد
ع تل غريب
بينسمع فيه التغريد
بين قلوب
بين عيون دبلانة
وإيدين بردانه
ع كتف الحبيب تكيانة

للأنفاس تناجي الأنفاس

كيف للأنفاس تناجي
الأنفاس
وهي للأوردة أقرب
وللفؤاد
كيف للأحاسيس
تناجي الإحساس
وهي في المشاعر
تشع كالماس
كيف للقلب يدق
لقلوب دافئة
تشعر بكل الدقات
وتسيّر الدّفات
كيف للمراكب
تبحر بأشرعة
كُتب عليها الحب
ليس التماس
كيف تعانق الغيمات
السحب
وكيف للقمر أضواء
تحضن الأحباب
ويحدّث النجوم
بكلمات حب
سمعها من احبة
البشر
وزعوا السعادة
في الكون
ركضوا تحت فيء
الشجر
على شاطئ الرمل
على ضفة نهر
كيف لنا ان ننسى
النفوس الطيبة
ولو زرعت بالتراب
ستنبت بعشرات
الأحبة
تسكن القلوب
بكل مودة

الأربعاء، 10 يوليو 2013

لأنك الحلم

حبيبي
سافرت بعيدا كى انساك
وانسى ماضيك وكل هواك
لكن العين ترفض ان لاتنعم
إلابرؤياك
فما فائدة العين اذا لم ترك
الاذن مشتاقة لتغريدك
فما أجمل صوتك وفعلك
كانى اسمع تغريد بلابل
أو انشودة حب مبكر
ولم استطع البعد يوما عنك
مولاي إنى عائدة
لاكون أميرة أحلامك
أوملاكا لطيفا من بلاد المحبة
تحتل كيانك
باحرف من نسيم السهول
وبكلام منسوج من نور
لاالكلمات تعنى شيئا إلا منك
ولا الحياة لها طعم إلا معك
ولا الاحلام جميلة من دونك
حبيبي لقد نسيت الكلام
وعشقت الصمت في بعدك
فالصمت هو السلاح
اذا لم يبق من الزهرة
سوى شوكها
ومن حبى سوى ذكراك
لأنك الحلم والآهات
في زمن المحبة والوفاء

يُباع ويُشترى

كلام كلام يُباع ويُشترى
به إنسان
كلام كثلوج الربى
وكلام كفحم الصندل
تطير تحلق في فضاء
السعادة
أو تغوص في القعر
مع حزن مشؤوم
لا تعرف من اين يأتي
الكلام
أمن ذاكرة الأحلام
أم من غيرة إنسان ؟
لِمَ اتهام الأحبة بالصميم
لِم ذبح الحنين بحد
سكين
لِم لا تصدقون حقيقة
النفوس
لِمَ تئدون الإحساس
أنت َ أنتِ أيها المفسدون
لم تدعوا طريق الطهر
بأمان
دمرتم فيه الجدران
قلعتم الأزهار قبل الأوان
زرعتم الشك بقلوب
المغرمين
حتى يسأل أنتِ أنتَ مَن ْْ
هل من الدكاكين
أم من عبق مختبئ
من ظلمِ الكلام
لم يعد يُصدَّق أي اهتمام
الكل اصبح سيان
متساو مع خبر كان
فلم يعد الأمان أمان
ولو أُقسم برب القرآن

من أول السطر

سأبدأ من أول السطر
سأكتب حكاية العمر
مذ غدر الدهر
وانصاع الزمان للقهر
الموت حق
والفراق صعب
يترك جرحا لا يندمل
لا يبلسم
يُفتح في كل أزمة
ويُسأل عن سبب
الرحيل
عن الحنان الغليل
عن أب سافر
للسماء جاور
مع أحلام لم نرها
لم نعرف شيئا عنها
سوى أنه إنسان كان
مملوءا بالحنان
غادر المكان
ترك بالزمان بشر
منهم صغار ومنهم
كبار كبار
منهم عرفوه ومنهم
سمعوا عنه
أخبار كلها حلوة
من إنسان
خطفوا القدر
بيوم عيد
وانقلب الفرح
لحزن رهيب
وكبروا الاولاد ووصلوا
بالدروب
لأعلى المراكز
ونفذوا المكتوب
بوصية تركها والد
رحل وضوى قنديل الحب
بدرب الأحبة
يراقب حركاتهم
من شباك بالسما
ويشكر الخلاق
على تربية فيها كل الهنا

ما اصعب الفراق

يا بسمة أمل هاربة
من كتابي
ارجعي ورجّعي الحلم
لحياتي
لا تغادري قبل شروق
الشمس
صفحاتي مكللة بالعذابِ
انكتبت بحروف مهزومة
وبصور ملونة بالسواد
وانكتب علي البعاد
عن دنيا الاحباب
بليلة برد اغلق الكتاب
وافترق الغيّاب
وما عاد في أمل
تيلتقى الحلم
بين الماضي العتيق
وغبرة الطريق
والضوء ينحسر
على جنب الطريق
يحمل معه ظل
بنت وشاب
تعانق معهم الحلم
بسفرة الأوهام
والمطر يهطل وينمزج
بماء الفراق
والبرق يهدر بكلمة مشتاق
ليحل الغيم ويندثر الربيع
بحب كان بين اثنين
بتغريدة حساسين
صار للشكوة غيم
وما اصعب الفراق

الكلام انتهى

يمكن الكلام انتهى
يمكن الاحساس غفي
يمكن القلب يحن
او ممكن يرجع يجن
يمكن يكون الطريق
مفتوح
يمكن يتسكر الدرب
والهوى يروح
نطق القلب
وقال ببحب
قالوا له الحب ثِعب
قال دفاتي غريبة
قالوا له انس الامر
غفي مع بكوة غريبه
وطلب السماح
من قلب جرح القلب
حتى ما يرتاح

تبحر في بركان

كل شيء حولي ممزق .......
الجرح على اضلعي يحترق
أهو من نار أم الحب فيه ثار
القلب بدون أوردة
ينزف الآآآآآه تلو الآآآآآه
يشق الصدر جريئا
والصبر يتحول إلى ألم
وعلى الميناء قارب
مهترئ الأشرعة
امست الروح البريئة
تبحر في بركان
مجدافها ضلوع تحرق
في الحمم النسيان
ويسعر فيها الهم
السفن تمخر اليم الحزين
على اشرعة البقاء
علت موجات الحرمان
تكسرت في كؤوس الأوهام
العواصف الهوجاء
اصابت نظر الامل
بالعمى للحب إن خطر
وأشرقت الشمس بدخان
العشق على زهرة الحنان
يغلي رحيقها بكتمان
الحسرات غفت بين الشجيرات
صرعت ارواح الربيع المتجدد
بوريقات
كُتِبَ عليها الرحيل
وامتطى الخريف صهوة
جواده الأسود
على نغمات انكسار الربيع
متمايلا يرقص بإتقان
حبيب سكران
الشتاء ارتدى معطفه
واوقد تحته بركان الاحزان
تعرى الحب من ردائه الجميل
كبريت الرعب بارد مخيف
أوراق الأشجار في حفيف
والأفاعي أمرها مريب
في فحيح قاتل
والأفئدة مرتجفة صارخة
أريد ولا أريد

ﻟﺤﻈﺔ ﺍﺷﺘﻴﺎقي

أحببتك حبيبي ...
نعم أحببتك بكل كياني
وعهدت على نفسي
أن أعلمك كيف السعادة تكون
كيف الحياة من دوني عبثٌ أو جنون ...
حزنٌ... أوسكون
سأعلمك كيف تحبني بجنون
كيف تنسى من تكون لأكون
ولتعلم من أكــــــــــــون لتكون
كيف تنسى همومــك عندما
تنظر لهذه العيــون
...اشتـــاق ويقتلنى حنيــنى اليك
اشتاق للحظات حب مفتون
معك
اشتاق للحظه سكون وهدوء
بين حنـاياك أكون لنكون
اسمع نبضات قلبك
اشتاق ان لا يتكلم صمتي
و صمتــك
وتكون النظراتـــــــ لغتـــنا
وعزف الحان نشيدنا
تكون دقات قلبىنا عزف عود
يامن ملك كل النبض والجروح
وتوج ملكا على عرش مملكتى
احبك حبيبـــــــى
ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﺷﺘﻴﺎقي تعصف الألحان
ﺑﻘﻠب ﺍﺟﺘﺎﺣهﻛﻞ ﺍلاﺣﺳاس
ﻋﺸﻘﻲ فتّت ﺻﺨﻮﺭ الغضب
ﻓﻮﻕ ﺳﺤﺮ الهيام
في ساعات السحر الأولى
ﺍﻏﺮق ﻓﻲ ﻣﺘﺎﻫﺎﺕ ﺣﻴﺮﺗﻲ
فأﺗﻔﻨﻦ ﻓﻲ الدفاع عن شوقي
وما ان تشرق شمس الصباح
أرسل رسالة وفاء من نورها
بأﻧـــﻚ ﺃﻧﺖ.. ﺃﻧﺖ ﻛﻞ ﺣﻴـــــــــــــﺍﺗﻲ""

همس الورد

همس الورد بين حروفي
ففاح بشذا الربيع
همس بحروف دافئة
فإذا بالفكر يضيع
باحثا عن ضفة نهر
وهو للنسيم يبيع
قبلات السعادة
على الحصى
في الفضا
ويسابق الريح

لا تحلو الحياة

من دونك لا يحلو الصباح....
ولو زينته الف زهره
من دونك لا تحلو الحياة
ولو مُلِئَت بألف همسة
غياب الأحبة كفيل
لشعرني بغياب العالم
بأسره
أنت البرعم النضر
والقنديل المنير
للأمس والغد والآن
يا مسعد القلب
بكل أوان
الحلم يسعد بصور
المنام
ويحلق مع السعادة
بلا اتزان
يسرح مع القطعان
في دنيا الرحمن
يداعب الأنسام
بابتسام
كم أحبك أيها الإنسان

كن لي

كن لي يا انت
كن لي زهرة الاحلام
وبريق الشمس قبل المنام
كن لي النسمة الحنون
والبسمة التي لا تغفو
مع الجفون
كن لي البحر الواسع
ومركب الامان والاحلام
بين ذراعيك اشعر بامتلاك الهيام
واصل المرام
ومن نظرتك حبيبي
اعلم ما كان
وما سيكون على الدوام
تعيش في احلامي
في ذاكرتي واوهامي
لأنك أجمل ما رسمه
مدادي
بدمي بدمعي أقسم
برب الغرام
اني احبك بلا سؤال
والقلب لك مال
يا أعظم إنسان
 

لأجل عينيك

لأجل عينيك حبيبي أتدلل
وأصوغ كلاما مبلسما كالعسل
أحفر الحروف على ورق مبلل
بأدمع العين والقلب لا يتبدل

لأجل عينيك أقطع غياهب البحار
وأمشي فوق الرمال واترك الآثار
وأرسم الحلم والمستقبل يغار
من صدفة اللؤلؤ والمرجان والمحار

لأجل عينيك حبيبي لا أغفو أو أنام
وأخاف من حسد الزمان و الأنام
وأغلق عينيّ على رسمك كالاحلام
لتبقى لي وحدك واصل المرام

لأجل عينيك أدون أحلى الذكريات
لا تقل يوما الهمس غاب أو فات
بل ارقص على موسيقى النغمات
لتبقى بقلبي تنبض مع الدقات

خلف القضبان

غفي قلبي بين احضانك
واطمأن لكل حنانك
غفي وسيج الشباك
بأزهار ملونة
حلم بالسهل الاخضر
واولاد فيه عم تكبر
صدق كلمات بحروف
منسوجة من شال حرير
و دمع العين غرير
وكان الحلم كبير
باتساع الكون
وفجأة صحي من النوم
ع صوت عذاب
وبرمت الدنيي
وما عاد في احلام
وتاهت الأيام
خلف القضبان

السبت، 6 يوليو 2013

قلب عصفور

البارحة كان القلب قلب
عصفور
ما بيعرف بخطواته يدور
كان يشعر بالامان
وما يحس بغدر الانسان
كان يتنقل بين الاغصان
ويحكي مع الورد حكايات
حكايات طفولة بريئة
عن ساحرة شريرة
أو عن ملك الجان
أو عن بنت نسيها الحنان
بساعة حكم فيها القدر
ع إم أو بَيْ أو على خالة
مَرْةِ البي أو عم جوز الام
وأطفال ما في حضن يلم
الشارع صار البيت
أوأقزام بنص لغابة
بيحضنوا بياض التلج
والنهر يكرج كرج
أو غابة مسحورة
وبنت مستورة
حتى بيوم العصفور
راح الصياد عليه يدور
وصار لقلب الضعيف يخفق
ويتخبى مع صوت الريح
ع فرع شجرة مليانة
برمان وحكايات زمان
ليحتمي بالاصول
ويبعد عن حقد صياد
غادر أو سهم طايش 
بزمن ضياع الأحلام

طريق عشقك

حياتي يا كل عمري
حبيبي
كم اتوق ليوم اللقاء
يا جنوني المقيم
ليوم النقاء
ليطول العناق
واعدك بعدم الفراق
ما ابهاك اعدك عمري
بأن أكون خيالك
وظلك
سأكون منديل وجهك
وندى سحابة ربيعية
يحميك ظل الحر
سأكون زهرة ندية تعطر
أجواء أيامك وأحلامك
سأكون البرق والرعد
سأكون انصهار الحنان
وكل الطقوس والفصول
سأكون حمامة سلام دنياك
وان مللت مني لن ابتعد
سأكون كالربيع
متجددة مع كل افكارك
كفراشة حالمة
ببستان ليمون
أو بزهر الصعتر
لأرسم طريق عشقك
آه حبيبي كم أحبك

صحوة مساء

هذا المساء صحوه 
غريب
ينادي الحنين
ينادم العاشقين
على ضفاف 
من لجين
فابتسم يا قلب
وزغردي يا شفاه
واحلمي يا عين 
بالإلهام
وبأمل الأوهام 
تتحول لحقيقة 
بسكرة مع نسمة 
أو بهبة رياح 
ونسمع الصريخ 
من تحقيق المراد 
ونبعد عن السهاد
ونعيد من جديد 
قبل ما يجي لعيد

أحكام القلوب

ما أسرع القلوب
بأحكامها
تعشق وتحب
تحيا الأحلام
وتحلق مع السراب
تشعر بالامان قبل
الاوان
تذوب بحروف الحنان
تصدق الأوهام
تؤمن بالغرام
وتقول كلام العاشقين
وتنسى ان القلب
لا يهدى
إلا لإنسان
صَدَقَ البيان
تتوه عن حقيقة الأفئدة
حين يخبو حبها
فما أسرعها بتقلبها
وكأن الحب ما كان
ولا مر بالزمان
ولم يكن نجمة
في الوجدان
بل مجرد زهرة
شمّها إنسان
ونسي المكان

الجمعة، 5 يوليو 2013

رحلة الزمن

برحلة الزمن الطويل
حاول يوما أن يستريح
بين ضفاف النهر
أو على شاطئ البحر
وراح يداعب النسيم
و يسابق الريح
جلس ليبني له مسكنا
من رمال رطبة
حتى تكون له ذكرى
في زمن الرحيل
بناه وأعلى والشمس
ترتفع والريح تصفر
والهنا يقرع الهنا
وسيوف المكان تلمع
بخطوات أقدام البشر
هنا مشوا هنا حلموا
هنا سكن الوجدان
ومنهم من تاه عن المكان
ترك الزمان الشاطئ
والفؤاد متعلق بذاك
المسكن
ومرت السنون والمسكن
يدور والعشق له يزداد
إلى أن مر أحد الجان
وأرعب المكان والانسان
وهزّ حكم السلطان
وسفك الدماء و وزع الذئاب
بين الاصحاب والاحباب
دمر المحبة طعن بالخناجر
ولكن القدر صنف ما بين البشر
أظهر العاشق الصادق
والحبيب المتيم
والغادر الواصل عن طريق
الخداع
يرسم القناطر والقباب
بحروف في مهب الرياح
وتنقشع غيوم الضباب
ويرحل السراب
ويحق الحق
ويرجع الاحباب
لذاك المسكن العتيق
على الشاطئ
شاطئ الزمن الذي
ارتاح من السقم

أين منك الغرام

قال : حبيبتي
حبى لك يفوق الواقع والحقيقة
ولكن اخاف من الاشواك
التى لن تصبرى عليها
أوَ تزرع الاشواك لاقول لا
حبيبتي لا احرقك مستحيل
بل احبك
تحبني وتزرع الشوك
وحبك يحرقنى
وتقول وفاء
وتردد الحب نار ولهفة
حبيبتي انا لا ازرع الشوك
أتبعدني بلهيب الشوق
وتقول الحالة أصعب
ولكنى اكلم عاقلة
وهل الحب عقل مقفل
أم عواطف من قلب مال
تقول اقتربي
لا بل ابتعدي لان حبي لك اكبر
مما تتصوري
حيرة قلبي
احرقت مشاعري
دمرت الامل
والغرام عندك سهل
قلت اعشق
اجبتني متيم
فأين منك الغرام
والالهام تاه
مع دمعات المقل
كلماتك تقتلنى وتجنن عقلى
قلت قلبي لك
قلت الفؤاد اصم أبكم
نسيت طعم العشق من زمن
فلا انتِ لي
ولا انا الا للزمن

أنا حنيت

تنفستك يا لبنان الف عام
وما اكتفيت
عانقت طيفك وأرزك
في الخريف
وفي الشتاء وناضلت
عانقتك بربيع العمر
وما ارتويت
اقمت فوق صدر ترابك
معبدي
وصليت وصليت
تلوت الدعاء للسلام
قرات فاتحه العشق لك
ولتراب الأجداد
وبسم الله سميت
توضأت بماء ينابيعك
وعبر بحارك سافرت
واستنجدت
أن يحفظك الله من العدى
وشر النفوس إن هديت
وأن ترد العقول
والله ما اذللت
طفلا او امرأة عاشت
في كنف بطل أو شهيد
أرض من جد أو أخ
جدل شوقه
صنع من لهفته وشاحا
ومن ثورته صرخات عشق
ونادى بالحق
ياكل أبطال العروبة
لكم تحية البلغاء
من أرض الكرامة
وأنا حنيت

قالوا ها أنا

يخطفني الحنين على سهوة مني ,
الى موطن الحب
تحلق بهِ طيور العاشقين
معقودٌ حول عنقها رسائل غرام
بلون عينيك
عينيك حبيبي الحزينة !
جلست لأدوّن الذكريات بقلمي
وجدته ساكتا جف مِداده.
ورأيت الصفحات تهرب بيضاء
نقية تصلي للهيام تيمما
هتف اليراع
إكتبي ما شئت ايتها العاشقة
فالفراغ قد إختفى بل اكتفى
إكتبي أين شئت وقولي أن للغرام
مكانة في الجوى
فلقد إكتفيت قبل أن يبدأ المشوار
وقبل أن تولد على يديكِ الكلمات
قبل الحب إكتفيت عشقاً للأحلام
فاكتبي ما شئت لأني بشوق
للغرام
دعي الكلام صدى لا يسمعه إلا أنا
دعي حروفك تُدوّن على ضلوعي
لأنك حياة الروح وإن سمت
كوني فراشة ترسم مع النسيم
سعادة لونتها بحبري أنا
فيا ياقوتة القلوب وعاشقة الدروب
كوني لي أنا
لأنك أنتِ أنتِ
لأنّي أنا أنا
فاكتبي على نعش المتخاذلين
إني وطن حرٌ أنا
عشق الحرّيّة من شعب
قالوا ها أنا

خطأ طفيف

الذكريات همسات دافئة
تحضنها قلوب المحبين
لو ضيعتها السنين أو تاه
عنها الحنين
تمر كفراشة ربيع
ملوّنة معطّرة بشذا
الياسمين
تفرح الأفئدة الدافئة
وتبتسم العين
والشفاه تتوه وراء الغيم
تبحث عن قطرة ندى
حملتها
سحب الغيم الحزين
علّها تحن أو تعود للجنون
في ليل هادئ يغمره
السكون
وتمر الذكريات في البال
العتيق
وتقف عند مفترق الطريق
تقطف الأزهار والعين بريق
على قوس قزح ملون بلون
الحريق
تحدّث النفس الفضاء
بإحسان
عله يحمل السلام
لإنسان
ضيع الدرب تاه في بئر
الحرمان
يشكو ألم الفراق والقلب
رقيق
رقيق الكبرياء متغطرس
كطاووس
يخشى الاعتراف بذنب
أو خطأ طفيف

عند كل منحدر

لازمني الألم لأيام
وراح ينخر العظام
رغم كل العذاب
حضر الحبيب على البال
لم يغب لحظة
وأنا بين يدي الرحمن
أحسست بطيفه
يحوم حولي يطلب
من روحي الصمود
أخذ الألم يشتد
والروح تكتوي بحرارة
ليست حرارة العاشقين
بل حرارة علة الأجساد
كوتها علة المحبين
من أيام ورحت أصارع الألم
لم أنم والدمعة لم تفارق
عيني
رسمتك بدربي بأجمل
الصور
منحتك قلبي الطاهر
والروح البريئة
رأيتك أجمل عصفور
وكأنك من الجنة
أحببتك بصدق المشاعر
والله بي عالم
بعت الأحلام كمن يبيع
الأرواح لقاتل
لم اكن الا وردة في زهرية
لأيام
قطفتها يد إنسان
شمها ضمها
زين المكان بها
وجدها ذبلت فرماها
بكتمان
ما أصعب الحب ان لم يكن
في المكان
وصار بخبر كان وكان
قلت : حبيبي
دعني ألملم جراحي
وأبلسمها بأحلى
الذكريات
ستبقى الحلم الذي
رسمته في الخيال
ولن يتخطاه ليبقى
بأجمل صورة
بأفضل رسم رسمه
القلب العنيد
لن ألومه على الخطوط
وإن تلونت
ولكن للحب لن أعود أو أزيد
فجأة عادت الحياة لتدب
في جسد تاه بتخريف
تحت ضغط حرارة مخيف
ليجد رحمة القدر
عند كل منحدر

الخميس، 4 يوليو 2013

لحظات الظمأ

بعد الاحلام الجميلة
وزرع الأرض بالخميلة
بعد الود وليالي الحب
والحروف الساكنة
والحروق في القلوب
بعد ساعات ولحظات الهنا
وأيام زرعت ههنا
والشموع التي أُضيئت
للهوى بعثرها الهواء
وانطفأت عند المساء
لتعلن ان الحنان بترحال
والغرام أصبح محالا
والمركب رفع الشراع
وراح يدعو المهاجرين
ليسافروا مع الريح
إلى بلاد الراحلين
لا تقولوا اهل الحب مساكين
بل قولوا هم يعيشون
لحظات الظمأ
إلى درب حب أغلق
على الحنان الذي ضيعه الزمان

اشتاقك

حبيبي
اشتاقك
اتلمسك
اراك تنير دربي
تمسك بيدي
اتحسس اوجاعك
اناجي طيفك
احاكي خيالك
ارسمك في الهواء
لتسير امامي
كطيفي
كحلمي
كغصن زيتون
يهتف باسمي
انت ملهمتي
كمركب ارتاح
بعد إعصار
أذبل الجفون
ارهق القلب
المدفون
فحبي لك مفتون
مجنون

شباك وقلب

ع شباكي تكيت الوردات
وراحت تحكي مع قلبي
حكايات
حكايات عن ولدين زغار
حبوا بعضهن بنهار
وراحوا يلحقوا فراشات
ويقطفوا لبعض أزهار
ويلعبوا ع شط البحر
ويسابقوا الموجات
ويلعتوا عالرملات
ويرسموا رسمات
ملوّني بالحصى
ومزيني بأصداف
أصداف الصدى
لصوت موج لبحر
ويمر لعمر
وتتعانق الإيدين
وتتشابك لأفكار
بين عشاق تنين زغار

آمن القلب

حبيبي آمن القلب
بنبضاتك
واستسلمت الروح
لهمساتك
وراحت تداعب روحك
على الملأ وتصرخ
بعشقِك
تحول الهيام إليك
بقصيدة
أطرحها بين أصغريك
لأسبح في ملكوت
العاشقين
وأدون أجمل الحروف
باسمك
برسمك بخفقات الألم
التي الحب فيها نظم
أفضل الألحان والصور
غفا على وقع المطر
المصفى من عناقيد
القدر
رقص على تغريدة
عصفور
سابق الريح مزقزقا
بأنامل لامست ريشه
داعبت أوتار عوده
ليحلّق في فضاء
مع النسيم إن خطر
إن سأله الزمان
عن وليفه
أجاب بالمختصر
هو في الفؤاد حل
ليسكن السحب
وييتمايل على وقع
المطر
وتعلو الأمواج لحضوره
وتهبط مستسلمة
لركوب الخطر
ويطلق الشراع
في عباب اليمّ
مرنما أنشودة الخطر
تحت ضوء القمر
@ الشاعرة جمانة عيتاني @ ضاعرة الكلمة @

النجوم والحروف

بسواد الليل انارت
النجوم الحروف
وراحت تدون الأحلام
تعلل الظروف
تحاكي الخيال
والازهار على البال
ترسم الإحساس
بأنسام الصباح
تداعب الابتسام
والغرام بأنوارها
تبحث عن جسر
عبور لزوّارها
أو نفق منير للحبيب
عله لدعوتها يستجيب
ويغادر معها أرض
النحيب
ألى دنيا الأحبة
على الأكيد
صرير القلم يدون
وريشة القلم تطير
مع فرح القمر وليل
السهر
حلّق الحلم وعانق
الغيم
واحتضنه بشوق
الغرام
سافر مع طير
العاشقين
ألى جزيرة وسط
البحار
حتى البحر منها غار

واشتعلت الذكريات

عانقت الغياب حبيبي
واشتعلت الذكريات
وراح صداها يمر كحلم
في مخيلتي كالمنام
بكل تفاصيلها الجميلة
كتغريدة عصفور
كنسمة بريئة
او كنجمة مضيئة
راحت تتسلل بضوئها
تحاكي قلبي
بنورها بعشقها
للقمر الذي غاب
بحثت في مكرتي
القديمة
وجدت قلبي مرسوما
كطيف ملاك
رسمه الحبيب بريشة
من عصفور الجنان
الذي غرّد على شرفتي
قبل أن ينام
في تلك الليلة بعيدا
عن الحنان
ومرت الصور وأنار القمر
بوجه حبيبي الذي انتظره
من الفجر