تدنو الانفاس
من الأعماق أعماق الغرام ,,,,,
وتتفجر الظلمات ....و تستنير الدروب
يرقد الوجع والألم بين الضلوع,,
يلجمها عواء ديب يبلل العروق
ويرتعب الصبر من السقوط في هاوية
الحلم المريب يراقص أوتار العذارى
يحلم بالرمق الاخير ليفوح العبير عطرا
يروم الغياب يسعر القلب شوقا.... متاهه
يتغمد النبض الصمت الحزين
لــيكتمل البوح كقبس نور
على شاطئ الجنون
الذي يتعرى من رماله الدافئة,,,,,
راح الحبيب يراود الاحلام والاوهام
عن سحر العيون
كي تجهش بدموع تغسل بها الذنوب
يحرق الانتظار الشوق ويدمجه بالزبد ,,,,,,
وعلى عتبات الهجر يتوقف ويعيد
ما للقلب جاثم كئيب غريب
أليس في الدنيا صفح لكل عمل مريب
ويعود أدراجه ويترك العتاب
يصالح الماء مع الرمال
ليعود الشاطئ محبا مريدا