الأحد، 14 يوليو 2013

رصيف الذكريات

على رصيف الذكريات وضعت حقيبة
السفر
جمعت فيها كل الحكايات من زمان
غبر
وبينها دفتر سجلت عليها كل الاحلام
والصور
الصور التي تمر بالخيال وفيها أيام
المطر
والحبيب على الشباك ينظر صحوة
القدر
والقطار يصفر من بعيد ليعلن ان الأمر
خطر
وحانت ساعة الفراق ولم يعد هناك
بدر
أشرقت شمس نهار جديد تحمل الأسى
مع مياه النهر
تراقص العصافير والغربان تنعق أن السحاب
خطر
على ضفة النهر والسواقي بقي حبيب
العمر
يراقب الرحيل بنظرات عاشق وكأن الامر
استقر
كتب بقلم رصاص احبك وحبي لك
بقدر
لا ترحلي بل انتظري قدومي عند ذاك
المنحدر
واختفى الظل كأنه ما كان من العوالم
أو من البشر
وصل القطار بامان ليمحي ذاك الحلم
بالمختصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق