كنا اثنين نسير يدا بيد
نحو المد العالي
ونجازف بسهر الليالي
نركض خلف النسيم
ونحضن الحنين
كنا اثنين نحضن الألوان
من الحب والغرام
نداعب الورود والحب
الودود
بحنان المقل ورنين
الأمل
كنا اثنين نحلق
في الفضاء
ونساير الهوى
بدفء الطيور وقنديل
مغرور
كنا اثنين سعيدين
بحروف الهوى
التي تاهت عن الدواء
للشفاء من هيام
محتار
لِمَ العالم منه يغار
إلى أن شاء الزمان
أن يبدل الشوك
بالحنان
ويتوه الاثنان
عن ذاك المكان
ويعانقان الحرمان
بجراح تنزف الكتمان
نحو المد العالي
ونجازف بسهر الليالي
نركض خلف النسيم
ونحضن الحنين
كنا اثنين نحضن الألوان
من الحب والغرام
نداعب الورود والحب
الودود
بحنان المقل ورنين
الأمل
كنا اثنين نحلق
في الفضاء
ونساير الهوى
بدفء الطيور وقنديل
مغرور
كنا اثنين سعيدين
بحروف الهوى
التي تاهت عن الدواء
للشفاء من هيام
محتار
لِمَ العالم منه يغار
إلى أن شاء الزمان
أن يبدل الشوك
بالحنان
ويتوه الاثنان
عن ذاك المكان
ويعانقان الحرمان
بجراح تنزف الكتمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق