غفيت دموعك يا عين
بين الجفنين
وجمدت على رأس الخد
بكلمتين
كلمة هدّأت الثورة مملوءة
بالحنين
وكلمة عانقت الجرح النازف
من سنين
وعاد الأنين أدراجه بين الحقول
والبساتين
وانتشرت البسمة بقلب عشق
صوت الرنين
وحلمت بالود للورد على مدى
أبعد من رموش العين
إلى القلب النابض بالحب
أيها العاشقين
لتحلّق بسماء المحبين
كطيور الغرام والنسور
وتغرد للفؤاد كالحساسين
ويتوه البصر نحوك باحثا عن رؤياك
بحنين
ويخفق الفؤاد شوقا حتى يسمع
العنين
من جرح لا يندمل الا بحضور الغائبين
بين الجفنين
وجمدت على رأس الخد
بكلمتين
كلمة هدّأت الثورة مملوءة
بالحنين
وكلمة عانقت الجرح النازف
من سنين
وعاد الأنين أدراجه بين الحقول
والبساتين
وانتشرت البسمة بقلب عشق
صوت الرنين
وحلمت بالود للورد على مدى
أبعد من رموش العين
إلى القلب النابض بالحب
أيها العاشقين
لتحلّق بسماء المحبين
كطيور الغرام والنسور
وتغرد للفؤاد كالحساسين
ويتوه البصر نحوك باحثا عن رؤياك
بحنين
ويخفق الفؤاد شوقا حتى يسمع
العنين
من جرح لا يندمل الا بحضور الغائبين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق