الأربعاء، 7 أغسطس 2013

بالله عليك يا ورد

حبيبي كم تمنيتك
بجانبي
لأحميك بضلوعي
مع أن حروفي أنهكتها
القيود والجروح
فبات البوح بمشاعري
مكبّل مكتوم
الكل من حولي
ينظر للورود نظرة
الأعمى في الوجود
لا يرى منها إلاّ شوكها
ويبعثر ألوانها بلا حدود
يشم عبقها طورا
ويدوسها أطوارا
ناسيا جمالها
وحلم أحلامها
لا يراعي الأيام السود
ولا جمالها من الرب
المعبود
يطيح بحدائقها
وبساتينها
ويلعن ساعتها
غضب الأيام بسطور
يغوص أعماق البحار
طالبا اللآلئ
بلا اغتفار
ناسيا درب القمر
وأن الحياة سِحْر
وأن الإبداع سمر
بين قلوب البشر
بالله عليك يا ورد
أن تغفر الذنب
لكل من خطر
لأن الجمال فيك
ومنك لا نعرف القهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق