الثلاثاء، 18 يونيو 2013

أنين يتصل بالانين

ناجيت رب السماء أن يرسل الغيث
ليتوقف المطر
ناجيته بلسان مؤمن بقدرة الرحمن
على باقي البشر
ليحمي الطفولة المغردة في القبور
والتي أصبح الزهر عليها يفوح
برائحة الطيب والبخور
ناجيته ليحمي الشهيد من حرارة
الشمس وحد سكين
الأنين يتصل بالانين وضاع الحنين
الصرخات ضاربات صاخبات كالطبول
البعض يبكي عليها والآخرون في سرور
أمهات في عزاء وامهات في حبور
حبور المزغردين بدفن الضمير
زارعي القيود في معاصم المحبين
لأرض وطن من سهول سقته دماء
دماء شهداء باقون صامدون احياء
أحياء يرزقون والقتلة أموات أحياء
في حياتهم ضاربون يصرخون بزغاريد
يزرعونها على قبورهم قبل الفراق
ولكنهم يحيون على طول مدّ حبل
الضلالة ليلقون المصير الذي رسموه
لأنفسهم وهم يعلمون القاتل يقتل
ولو بعد حين ولو طال الزمن اللعين
*الشاعرة جمانة عيتاني *شاعرة الكلمة *

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق