هنالك
أغمضت عيني
مستغيثة بقدسيّة
أحلامي
فإذا السماء تكسر
بأغلال
و إذا بالحروف تتحرر
من القيود ...
و تستحيل قصائد ملوّنة
بل أغنية مطر ولا أروع
و الأرض تواري
النفوس السقيمة بالهوى
تحت الثرى خلف الضباب
خلف جدران الإسمنت
المتلاشية ...
و يصبح الكون مهترئا
مسرمدا
إذا بالعطر يثير بأريجه
الحواس
إذا بها تحلّق بين كواكب
أمنياتها
إذا بالصقيع يولي مدبرا
إذا بحرارة تدبّ في قلبها
ابتسمت
فأزهرت الورود بثغرها
و نبتت الأماني بكفيها
أشرقت شمس المحبة
في جنبات روحها ...
غرّدت العصافير
بين ضلوعها ...
نبتت السنابل بأناملها
فراحت تكتبُ
راحت الريح تتراقص
بين أناملها
اخذت تغني بقلم
وتخط عبير
الحروف بأنفاسها
فشدا القمر لغنائها
راحت ترقص
فتناثرت النجوم
تشكو الظلام
راحت تتراقص
على صفحة الماء
فجثت اللآلئ
تلثم سراب ظلها
راحت تحلم
فإذا بألحان الفردوس
تنبعث من مرايا
مرأة الماء عاصفة
يا لهول ريحها
تقتلع الأشجار
تشيّد السجون ..
تصنع القيود
من ورود الربيع الراحل
أه ما أذلّها !
* الشاعرة جمانة عيتاني * شاعرة الكلمة *
أغمضت عيني
مستغيثة بقدسيّة
أحلامي
فإذا السماء تكسر
بأغلال
و إذا بالحروف تتحرر
من القيود ...
و تستحيل قصائد ملوّنة
بل أغنية مطر ولا أروع
و الأرض تواري
النفوس السقيمة بالهوى
تحت الثرى خلف الضباب
خلف جدران الإسمنت
المتلاشية ...
و يصبح الكون مهترئا
مسرمدا
إذا بالعطر يثير بأريجه
الحواس
إذا بها تحلّق بين كواكب
أمنياتها
إذا بالصقيع يولي مدبرا
إذا بحرارة تدبّ في قلبها
ابتسمت
فأزهرت الورود بثغرها
و نبتت الأماني بكفيها
أشرقت شمس المحبة
في جنبات روحها ...
غرّدت العصافير
بين ضلوعها ...
نبتت السنابل بأناملها
فراحت تكتبُ
راحت الريح تتراقص
بين أناملها
اخذت تغني بقلم
وتخط عبير
الحروف بأنفاسها
فشدا القمر لغنائها
راحت ترقص
فتناثرت النجوم
تشكو الظلام
راحت تتراقص
على صفحة الماء
فجثت اللآلئ
تلثم سراب ظلها
راحت تحلم
فإذا بألحان الفردوس
تنبعث من مرايا
مرأة الماء عاصفة
يا لهول ريحها
تقتلع الأشجار
تشيّد السجون ..
تصنع القيود
من ورود الربيع الراحل
أه ما أذلّها !
* الشاعرة جمانة عيتاني * شاعرة الكلمة *
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق