الاثنين، 17 يونيو 2013

النّفوس الصّامتةُ في هروبٍ

تُداعِبُ النَّسماتُ
أحْلامي
تراقصُها حبّاً للانتقام ِ
تحتَ ضوءِ النّجومِ
حطامي
بليلٍ غادرَ مع الأيّامِ
زُرِعَ الرَّبيعُ في القُلوبِ
وُزِّعَتِ ابتساماتٌ
في الدُّروبِ
نُسِجَتْ مِنْ شذا
الأزهارِ حروبٌ
والنّفوس الصّامتةُ
في هروبٍ
هروبٌ من أفئدةِ
الغرامِ
يُرسمُ حولَها صورُ
المُلامِ
الملامُ على هجرِ
الأوطانِ
من حربٍ ضروسٍ
للانتقامِ
الانتقامُ من حبيبٍ
سكنَ الصّدور
والعمرُ راحَ حولَهُ
يدورُ
للإفادة من مرجِ
المنتور
وطعنٍ بسكّين
قريبٍ في الظُّهور
ظهور الأحبَّةِ أصبحتْ
أهدافا
فَذَبْحُ الأحِبَّةِ مشرَّعُ
لا خلافا
بتكليف من رجل
لا إلهِ السّماء
فالقتلُ مُشرّعٌ
بكلّ فخر قد نما
قتلُ الإخوةِ والأخواتِ
هوى
في أفئدَةِ العِدى
سقطَ من فضا
رسْمٌ لِدروبِ الأهلِ
كالمطرِ همى
لِتُذْرَفَ لهُ العيونُ
بالومى
لِتحرِقَ ما بينَ الضُّلوعِ
وقْتَ السَّنا
صُحُفُ التَّاريخِ ستَبْرقُ
لِلْعِدى
أفعالا كلّلوها بِنَهْرٍ سما
بِلونِ الجوريِّ زُهِقَتِ
الأرْوُحا
فيا ويلَ شعبٍ أغضَبَ
الأرضَ نَهارا
ستكونُ العواقِبُ لهُ
وَخيمةً مِدرارا
سيلْقى رَسْمَهُ
يُطَبَّقُ عليهِ مِرارا
في كلِّ يومٍ إنْ عاشَ
بَعْدَ القَتْلِ أنْهارا
* الشّاعرة جمانة عيتاني * شاعرة الكلمة *

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق